Nombre total de pages vues

vendredi 27 mai 2016

بذل الجهد للدين و الدعوة إلى الله

الصفه السادسة : بذل الجهد للدين والدعوة إلى الله

مقصد الدعوه والخروج فى سبيل الله :-
• مقصد الدعوه :  أن يحىَّ الدين كله فى العالم كله وإحياء جهد النبى صلى الله عليه وسلم فى العالم كله إلى قيام الساعه  .      
• مقصد الخروج فى سبيل الله :
• أرضاء الله عز وجل .
• أن تقدم أمر الله عز وجل على كل أمر ومحبة الله على كل محبه وطاعة الله على كل طاعه .
• أن تقوم بوظيفتنا التى أرادها الله لنا الدعوه والتبليغ .
• إحياء الدين فينا وفى العالم إلى أن تقوم الساعه .
• لتحقيق الدين الكامل فى أنفسنا وفى الناس أجمعين .
• لإقامة الأعمال (ذكر الله – قراءة القرآن – قيام الليل –  المشوره – الزيارت – حلقات التعليم – ،،،،،،،،).
• لإحياء جهد النبى صلى الله عليه وسلم ( وهو مجموعة الأعمال التى قام بها النبى صلى الله عليه وسلم منذ بعثته إلى أن لقى ربه والتى أفضت إلى هداية البشر .
• لإصلاح أنفسنا وحث الأخرين على إصلاح أنفسهم .
• التدريب على تحمل الشدائد فى سبيل الدعوه إلى الله عز وجل .
• تربية النفس وتهذيبها وتدريبها على أعمال الخير و أكتساب الصفات الطيبه حتى تتأثر بفكر الأخره .
• أن نتدرب على أعمال الدعوه ونكتسب الخبره والحكمه والمعرفه .
• أن تكون مساجدنا مثل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عهده صلى الله عليه وسلم .
• أن تكون سبباً فى خروج الناس فوراً فى سبيل الله .
• الأستفاده من فضائل الأعمال أثناء الخروج .
• الألتزام بأداب وأصول العمل .
• أن ننجو بأنفسنا ( أنج بغيرك نجاه لنفسك ) .

  فضل الدعوة إلى الله :-
قال الله تعالى ( ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )     آل عمران 104   .
قال الله تعالى (كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )  آل عمران 110 .
قال الله تعالى (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) الكهف 29  .
قال الله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )  العنكبوت 69  .
قال الله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ )  النحل 125 .
قال الله تعالى (وادع إلى ربك )  القصص 87  .
قال الله تعالى (يأيُّها الذين ءامنوا هل أدُلُكُم على تِجـرةٍ تُنجيكُم من عذابٍ أليم (10) تُؤمِنون باللهِ وَرَسُولِهِ وتجـهدون فى سبيل الله بأمولِكُ وأنفسِكُم ذلِكُمْ خيرٌ لكم إن كُنتُم تعلمون (11) يَغفِر لكُم ذنُوبَكُم ويدخِلكُم جَنَّـتٍ تجرى مِن تحتها الأنهَـرُ ومَسَـكِن طَيِبةً فى جَنَّـتِ عَدْنٍ ذلك الفوز العظيمُ (12) وأخرى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِن اللهِ وَفتحٌ قريبٌ وَبَشّرِ المؤمِنِين (13)  )  الصف .

وعن أبى هريره رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مَن دعا إلى هدى كان له من الأجر مِثل أجور من تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الأثم مِثل آثام من تَبِعَهُ لا ينقص ذلك من آثامِهم شيئاً  )  رواه مسلم   .
عن جرير بن عبد الله رضى الله عنه قال بَايَعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم ) متفق عليه .
وعن حذيفه رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( والذى نفسى بيده لتأمُرُ بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً مِنه ، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم ) رواه الترمذى وقال حديث حسن .
وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لغدوةٌ فى سبيل الله ، أو روحةٌ ، خيرٌ من الدنيا وما فيها ) متفق عليه .

طريقة تحصيل  بذل الجهد للدين والدعوة إلى الله :-
جهد مع الله بالدعاء : اللهم ارزقنى جهد النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته فى بذل الجهد للدين والدعوه إلى الله بالنفس والمال وأجعلنى سبب فى إحياء الدين وهداية الناس .
جهد مع الناس : بالدعوه إلى الله .
جهد على النفس :الدعوه إلى الله والخروج فى سبيل الله .

قصه فى الدعوة إلى الله :-
عن البَرَاء رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الأسلام، قال البَرَاء : فكنت فيمن خرج مع خالد بن الوليد ، فأقمنا ستة أشهر يدعوهم إلى الأسلام فلم يجيبوه ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث على بن أبى طالب وأمره أن يقفل خالداً إلاّ رجلاً كان ممّن مع خالد فأحب أن يَعقب مع على فليعقب معه ، قال البَرَاء : فكنت فيمن عَقب مع على ، فلما دَنونا من القوم خرجوا إلينا ، ثم تقدم فصلّى بنا على ثم صفّنا صفاً واحداً ثم تقدم بين أيدينا وقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلمت هَمدان جميعاً ، فكتب علىُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم ، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم  الكتاب خرّ ساجداً ثم رفع رأسه فقال : ( السلام على همدان ، السلام على همدان )    رواه البخارى  مختصراً  .

الإخلاص

( 8 )
الصفة الخامسة : الإخلاص

مقصد الإخلاص : قبول الأعمال لا يقبل الله عملاً أو قولاً إلا إذا كانت خالصه لوجه الله ثم تكون على هدى النبى
صلى الله وسلم كما قال ابن القيم قبول العمل مشروط بشرطين أولاً خالصاً يبتغى به وجه الله ثانياً على طريقة النبى صلى الله عليه وسلم.

فضل الإخلاص :
قال الله تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين َحُنفآء ويُقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمه )البينه
وقال الله تعالى ( قل إن تخفوا ما فى صدوركم أوتبدوه يعلمه الله ) آل عمران 29 .
وعن أمير المؤمنين أبى حفص عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئٍ ما نوى ، فمن كانت هجرتُهُ إلى الله ورسوله ، فهجرتُهُ إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرتُهُ لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحُها ، فهجرتُهُ إلى ما هاجر إليه ) متفق عليه .
وعن أبى هريره رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ( إن الله لا ينظر إلى أجسامِكُم ، ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قُلوبِكُم ) رواه مسلم .
عن أنس رضى الله عنه قال رجعنا من غزوة تبوك مع النبى صلى الله عليه وسلم فقال :(إن أقواما خَلفَنَا بالمدينه ما
سلكنا شِعباً ولا  وادياً إلا وهم معنا  حبسهم العذر ) رواه البخارى  .

طريقة التحصيل صفة الإخلاص :-
1)جهد مع الله بالدعاء : اللهم ارزقنا الأخلاص فى جميع الأعمال والأقوال والنيات .
2)جهد مع الناس : بالدعوه إلى الله .
3)جهد على النفس : منها صدقة السر ، قيام الليل ،صيام التطوع ،،،،،،  .

قصه فى صفة الإخلاص :-
عن عاصم بن عمر بن قتاده رضى الله عنه قال : كان فينا رجل آتىّ لا يدرى من هو يقال له : قزمان . فكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ذكر :{ إنه لمن أهل النار } قال : فلما كان يوم أحد قاتل قتالاً شديداً فقتل هو وحده .ثمانية او سبعة من المشركين ، وكان ذا بأس ، فأثبتته الجراحه ،فاحتمل إلى دار بنى ظفر . قال : فجعل رجال من المسلمين يقولون له : والله ، لقد أبليت اليوم يا قزمان ، فأبشر . قال : بماذا أبشر ؟ فوالله ،إن قاتلت إلا عن أحساب قومى ، ولولا ذلك ما قاتلت. قال :فلما أشتدّت عليه جراحته أخذ سهماً من كنانته فقتل به نفسه .

حسن الخلق

ثانياً : حـسن الخـلق :-

مقصد حسن الخلق :-
مقصد صفة حسن الخلق هى المحافظه على الأعمال الطيبه حتى ألقىَ الله عزوجل يوم القيامه .
عن أبى هريره رضى الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أتدرون من المفلس ؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامه بصلاة وصيام وزكاه ويأتى وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطىَ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار ). رواه مسلم .

فضل حسن الخلق :-
قال الله تعالى   ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) ال عمران 134 .
وقال الله تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ) القلم 4 .
عن ابى الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (ما من شئ أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامه من حُسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذئ ) رواه الترمزى حديث حسن .
عن أبى أمامه الباهلى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (أنا زعيم بيت فى ربض الجنه لمن ترك المراء وإن كان محقاً وببيت فى وسط الجنه لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً وببيت فى أعلى الجنه لمن حسُن خلقه ). الزعيم  .. الضامن . رواه ابو داود حديث صحيح .

طريقة تحصيل صفة حسن الخلق :-
• جهد مع الله بالدعاء ( اللهم خّلقنى وزُريتى بخُلق النبى صلى الله عليه وسلم ).
• جهد على الناس بالدعوه إلى محاسن الأخلاق وكيفية التَخلَّق  بخلق النبى صلى الله عليه وسلم .
3)جهدعلى النفس : بالتخلق بالأخلاق الحميده وضبط النفس  وتربيتها وتزكيتها بحسن الخلق مع الناس والتواضع ،
وبشاشة الوجه والتواضع وكظم الغيظ عند الغضب وخفض الصوت عند الحوار وأن تكون هيناً ليناً سهل قريب ،،،،
وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم (المؤمن إلف مألوف ولاخير لمن لا يألف ولايؤلف .........) هكذا يكون خلق المسلم بصفاته وأخلاقه يحب الناس فيك الدين .. لما يروا من صفات الأخلاق العليا .  

قصه فى الأخلاق :-
عن أنس رضى الله عنه قال : بينما نحن فى المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابى ، فقام يبول فى المسجد ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه مه ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تزرموه  دعوه ) فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه ، فقال له (إن هذه المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول ولا القذر ، وإنما هى لذكر الله والصلاة والقرآن ) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم –قال : فأمر رجلاً من القوم ، فجاء بدلو من ماء فشنه عليه .     رواة مسلم                                     
تزرموه : أى لا تقطعوا عليه بوله .

فضل العلم مع الذكر

( 4 )
الصفة الثالثة : العـــلم مع الــذكـــر

اولاَ :العـــــلم :-
مقصد العلم :-
• تحصيل الخشيه من الله عز وجل .
• معرفة الحرام فنجتنبه ومعرفة الحلال فنأتيه .
• أن نعبد الله على بصيره (من عبد الله على جهل فكأنما عصاه ).
• تحصيل نور كلام الله ونور كلام النبى صلى الله عليه وسلم حتى يتأثر القلب بالوعد والوعيد(الجنه والنار ).
فضل العـلـــم :-
قال تعالى  (وقل ربِ زدنى علما )  طه 114.
وقال تعالى (قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون )  الزمر 9 .
وقال تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اُتُوا العلم درجات )  المجادله 11 .               
وعن معاوية رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من يردالله به خيراً يفقهه فى الدين ) رواه البخارى  متفق عليه.
وعن أبى الدرداْء،رضى الله عنه،قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(من سلك طريقا يبتغى فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة،وإن الملائكه لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع،وإن العالم ليستغفر له من فى السموات ومن فى الارض حتى الحيتان فى الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن العُلماء ورثةُ الأنبياء وإن الأنبياء لم يورِّثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورَّثوا العلم فمن اخذهُ اخذ بحظ وافر ). رواه ابو داود والترمذى  .
. طريقة التحصيل :-
• جهد مع الله بالدعاء :- وقل ربى زدنى علما  ، اللهم إنى أسالك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا  .
• جهد على الناس بالدعوه :- بدعوة الناس إلى العلم ومعرفة الله ورسوله وأصول الدين حتى تتم حقيقة العباده .      
3)جهد على النفس :-
• المحافظه على حلقة التعليم فى المسجد والبيت .
• المحافظه على حفظ آيه أوآيتين يومياً.
• المحافظه على حفظ حديث يومياً .
• حفظ دعاء مأثور عن النبى صلى الله عليه وسلم .
• قراءة مسأله فقهيه  .

     قصه فى طلب العلم :-
عن ابى هريره رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فرأى جمعاً من الناس على رجل فقال:(وما هذا ؟)قالوا : يا رسول الله رجل علاَّمه ، قال:( وما العلاَّمه ؟) قالوا أعلم الناس بأنساب العرب ، وأعلم الناس بعربيه ، وأعلم الناس بشعر، وأعلم الناس بما أختلف فيه العرب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(هذا علم لا ينفع وجهل لايضر) .
أخرج أحمد عن قُبيصه بن المخارق رضى الله عنه اتينا النبى صلى الله عليه وسلم فقال( ماجاء بك قلت كبر سنى ورق عظمى فاتيتك لتعلمنى ماينفعنى الله به قال ما مررت بحجر ولا شجره ولامدر إلا استغفر لك ياقبيصه اذا صليت الصبح فقل ثلاث سبحان الله العظيم وبحمده تعافى من العمى والجذام والفالج يا قبيصه قل اللهم إنى أسالك مما عندك وأفض على من فضلك وانشر على من رحمتك وأنزل علىَّ من بركتك) .

الصلاة ذات الخشوع و الخضوع

( 3 )
الصفه الثانيه : الصلاة ذات الخشوع والخضوع

خشوع القلب وخضوع الجوارح ..
مقصد الصلاة :-
إن حياتى وأخلاقى وصفاتى خارج الصلاة تكون كداخل الصلاة بمعنى كيف تكون الصلاة ذات الخشوع والخضوع سبباً فى إصلاح نفسى وتكون بعد الصلاة مكتسبه هيئة وأحوال وأخلاق الصلاة من حيث أن أكون طاهرا القلب والبدن ذاكرا لله غاض البصر متوجهاً لله بقلبى وببدنى فى إتجاه القبله (بيت الله الحرام) بقدر الأمكان ـ وكأنى فى حالة الصلاة بعد الصلاة لأن الصلاة كما وضحها الشيخ الشعراوى رحمه الله أن الصلاة تحوى أركان الاسلام الخمسه ...
• أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ….. تقال فى التشهد الاخير .
• إقامة الصلاة ….  فإنى أصلى .
                                                   
• إيتاء الزكاه ….. فأنت إذاً تركت الدنيا وما فيها من متاع وتوجهت إلى الصلاة فأنت زكيت بوقتك  وتركت متاعك من الأموال والأولاد فهذه زكاه (ومن ترك شئ لله عوضه الله خيراً منه ) .
• صوم رمضان ….فأنت أثناءالصلاة صائم عن اللغو والباطل ولا تأكل ولا تشرب ولا تفسق فأ نت فى  حالة صوم.
                
• حج البيت من استطاع اليه سبيلا…  والركن الخامس يتحقق حينما تتجه بقلبك إلى القبله والكعبه وبيت الله الحرام.
ـ اثناء صلاتك كذلك يكون حالك بعد الانتهاء من الصلاة دائماً متوجه إلى الله .

فضل الصلاة :-                      ... يتضح بالآيه والحديث ......
قال الله تعالى .. ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى )        العنكبوت45.
وقال تعالى .. ( قدا فلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون ) . المؤمنون 1،2 .                                .  عن  أبى هرير رضى الله عنه قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارأيتم لو نهراً بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شئ قالوا لا يبقى من درنه شئ قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بِهن الخطايا) .                         (متفق عليه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. (ما من إمرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبه فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيره وذلك الدهر كله)  .                  (رواه مسلم)
قال رسول الله صلى عليه وسلم .. (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفاره لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت  كبيره وذلك الدهر كله)  .                   (رواه مسلم)                                  
وكيف كانت تقضى حوائجهم بالصلاة لانهم قالو لما انزلت فريضه الصلاة لقد أوتينا مفاتيح خزائن الله ..

قصه فى الصلاة ذات الخشوع والخضوع :-

اخرج ابن سعد عن ثمامه بن عبد الله قال :جاء أنس رضى الله عنه أكار (هو الذى يحرث الأرض ويسقيها )بستانه فى الصيف ، فشكى العطش ، فدعا بماء فتوضأ وصلَّى ، ثم قال :هل ترى شيئاً ؟ فقال ما أرى شيئاً ،قال : فدخل فصلَّى ثم قال فى الثالثه – أو فى الرابعه – انظر ،قال : أرى مثل جناح الطير من السحاب ، قال : فجعل يصلَّى ويدعو حتى دخل عليه القيَّم فقال : قد استوت السماء ومطرت ، فقال : اركب الفرس الذى بعث به بِشر بن شَغاف فانظر أين بلغ المطر ؟ قال : فركبه فنظر ، قال :فإذا المطر لم يجاوز قصور المسيَّرين ولا قصور الغضبان .

عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكنى أبا معلق ، وكان تاجراً يتَّجر بمال له ولغيره ، وكان له نُسُك وورع ، فخرج مره فلقيه لصُّ مقنع  فى السلاح ، فقال : ضَع متاعك فإنى قاتلك ، قال شأنك بالمال ، قال : لست أريد إلا دمك ، قال : فَذَرنى أصلِّ، قال :صلِّ ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلَّى فكان من دعائه: يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعالاً لما يريد ، أسألك بعزَّتك التى لا تُرام ،وملكك الذى لايُضام ،وبنورك الذى ملأ أركان عرشك أن تكفينى شر هذا اللص ، يا مغيث أغيثنى ، قالها ثلاثاً : فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذنى رأسه ، فطعن اللصَّ فقتله ، ثم أقبل على التاجر، فقال : من أنت ؟ فقد أغاثنى الله بك ، قال : إنى مَلَك من أهل السماء الرابعة ، لما دعوت سمعتُ لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت ثانياً فسمعت لأهل السماء ضجّةً ، ثم دعوت ثالثاً فقيل : دعاء مكروب ، فسألتُ الله أن يولّينى قتله ، ثم قال : أبشر ، واعلم أنه من توضأ وصلَّى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له ، مكروباً كان أو غير مكروب . 
                                                              
طريقة تحصيل صفة الصلاة ذات الخشوع والخضوع :-

• جهد مع الله بالدعاء :- ان يرزقنا حقيقة الصلاة بخشوعها وخضوعها وأركانها وطمأنينتها .
2)  جهد على الناس بالدعوة :-     بدعوة الناس الي تعظيم أمر الله وشعائره .
3) جهد علي النفس :-     بألزام النفس بالصلوات الخمس في جماعه في الصف الاول علي يمين الامام مع تكبيره
الاحرام والمحافظة على السنه القبليه والبعدية وبالنسبه للنساء على وقتها وهى أحب الأعمال إلى الله .
- وحتى يتم الحصول على الصلاة ذات الخشوع والخضوع لابد من المحافظه على النوافل وكثرة الصلاة عموماً
ويستحب اطاله القيام والركوع و السجود والتأنى فى الصلاة حتى تتحصل على حلاوة ولذه الوقوف بين يدى الله .
م الصـــــــــــــــــــــــلاة الفـــــــــرض سنـه قبليـــــه سنـه بعديــــه إجمـــــالــى
1 الصبـــــــــــــــــــــــــح 2 2 _ 4
2 الاشـــــــــــــــــــــراق _ _ 2 2
3 الضحـــــــــــــــــــــى _ _ 2 ,4, 6 2
4 الظهـــــــــــــــــــــــــر 4 4 2 , 4 12
5 العصــــــــــــــــــــــــر 4 4 مستحبه _ 6
6 المغــــــــــــــــــــــرب 3 _ 2 5
7 العـشـــــــــــــــــــــاء 4 _ 2 6
8 الـقـيـــــــــــــــــــــام 11 - - 11
9 تـهـجـــــــــــــــــــد 2,4,6 - - 2
فالصلاه أعظم العبادات .. فهى عماد الدين .. ومعراج الواصلين .. وروضة المحبين .. ورمز المشتاقين ..
ومناجاة رب العالمين .. تشرح الصدور وتضيئها بنور الإيمان .. وسر النجاح .. وأصل الفلاح ..
وعهد الله إلى المسلمين ... ركن الإسلام الركين .. وحصنه الحصين .. تصلح الأعمال بصلاحها .

مقصد إتباع النبي صل الله عليه و سلم

( 2 )
• حسن إتباع النبى صلى الله عليه وسلم (محمد رسول الله ):-

• مقصد إتباع النبى صلى الله عليه وسلم :-

هى أن تكون حياتى خلال 24 ساعه اليوميه على هدى النبى صلى الله عليه وسلم فى الصوره والسريره والسيره.
اولا : فى الصوره .. للرجال أى من الرأس حتى أخمص قدميه على هيئة النبى وصورة النبى صلى الله عليه وسلم .
      الصوره (اللحيه ـ الجلباب القصير ـ غطاء الرأس ـ التعطر ـ قص الأظافر ـ نتف الأبط وباقى  سنن الفطره) وكل سنه من سنن النبى الظاهريه.            
      أما  النساء لابد من إتباع أمهات المؤمنين فى الصوره (الحجاب الشرعى ـ النقاب ) فى الملبس والزينه للمحارم
      سنن الفطره عامه .
ثانيا : السريره .. هى سريرة النبى صلى الله عليه وسلم والمقصود بها .....
•  النيه ـ نية النبى صلى الله عليه وسلم { إرضاء الله تعالى فى كل الأعمال والأقوال } .
2) الهم ـ هم النبى صلى الله عليه وسلم{ الأخره }  .
3)الفكر ـ فكر النبى صلى الله عليه وسلم هداية البشريه من عبادة الأوثان الصلبان إلى عبادة الله الواحد القهار .
ثالثا : السيره .. هى حياة النبى صلى الله علييه وسلم وهى تجسيد الحقيقه الأسلاميه كامله فى مثلها الأعلى محمد صلى الله عليه وسلم فحياته هى مبادئ الاسلام وأحكامه هو (الأمين مع قومه وأصحابه  ، الداعى إلى الله بالحكمه والموعظة الحسنه ،الرئيس الذى يسوس بحكمه ،الزوج المثالى فى حسن معاملته ،الأب الحنون ،القائد الماهر والسياسى الصادق ،المسلم الجامع بين واجب التعبد لربه والمعاشره اللطيفه مع أهله وأصحابه هو الأسوه الحسنه ).
                                                         
فضل إتباع النبى صلى الله عليه وسلم  :-
                     ...  يتضح بالايه والحديث   .....
قال الله تعالى ( وإن تطيعوه تهتدوا ) النور 54 .
وقال الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) ال عمران 31 .
وعن أبى هريره رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل أمتى (يدخلون الجنه إلا من أبى قيل ومن  يأبى يا رسول الله قال من أطاعنى دخل الجنه ومن عصانى فقد أبى ) رواه البخارى .
وعن أبى مسلم وقيل أبى إياس سلمه بن عمرو بن الأكوع رضى الله عنه  أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال :(كل بيمينك) قال : لا أستطيع . قال (لا استطعت ) ما منعه إلا الكبر,فما رفعها إلى فيه . رواه مسلم .

قصه فى اتباع البنى صلى الله عليه وسلم 
عن عابس بن ربيعه قال رأيت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقبل الحجر (الأسود) ويقول إنى أعلم انك حجر ما تنفع ولا تضر ولولا أنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ) متفق عليه .

وأن عبدالله بن رواحه رضى الله عنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يخطب فسمعه وهو وهو يقول إجلسوا فجلس مكانه خارجا عن المسجد حتى فرغ النبى صلى الله عليه وسلم من خطبته فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال له ..  زادك الله حرصا علىَّ طواعية الله وطواعية رسوله .                

طريقة تحصيل صفة إتباع النبى صلى الله عليه وسلم :-
• جهد مع الله بالدعاء :-
                     ادعو الله أن يرزقنى حقيقة ومحبة النبى صلى الله عليه وسلم .
2) جهد على النفس بالأعمال :-
                    بذل الجهد على النفس بتقيدها بحسن الأتباع فى كل الأعمال (الصوره والسريره والسيره )حتى                  
                    نصل إلى الأتباع الكامل .
3) جهد على الناس بالدعوه :-
                   تتم بدعوة الناس لإتباع النبى صلى الله عليه وسلم فى الصوره والسريره والسيره                    . عن عبدالله بن عمرو بن العاصى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (بلغوا عنى ولو ايه وحدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج ومن كذب علىَ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) رواه البخارى.

الأستاذ هشام السباعى أبو صهيب