سئل العلامة : محمد ناصر الدين الألبانـي _ رحمه الله تعالى _
•ماذا يحل للمرأة المسلمة أن تظهر من زينتها وجسدها أمام المرأة المسلمة أو الكتابية ؟
•أجاب : هذا سؤال مهم جداً ، لأن عامة نساء المسلمين وأزواجهن في غفلة شديدة خطيرة جداً عن هذه الحقيقة ، والسبب يعود إلى انحراف فقهي وقع فيه بعض الفقهاء وسُطر هذا الانحراف وتلقي بالقبول من المنتمين إلى ذلك المذهب ولاسيما إذا كان لذلك المذهب سلطة معنوية على البلد أو سكان البلد الذي يعيشون فيه ، ففي كثير من كتب فقهيه يقال ( وهذا باطـل يقيـناً ) يقال: عورة المرأة بالنسبة للمرأة كعورة الرجل بالنسبة للرجل ، أي مابين السرة إلى الركبة .
هذا أولاً قولاً لا دليل له ، لا في الكتاب ولا في السنة ، لا السنة الصحيحة ولا السنة الضعيفة بل ولا السنة الموضوعة ، إنما هو رأي ، ثم هذا الرأي باطلٌ لأنه يخالف القرآن الكريم ، وكلنا نقرأ لكن مع الأسف قل ما نتوجه بتوجيه الله عز وجل ونأتمر بأمره القائل: ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿24﴾ ) سورة محمد.
فنحن نقرأ مثلاً في قوله تبارك وتعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) هذا ليس موضع الشاهد ، موضع الشاهد في قوله: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ )
لفهم دلالة هذه الآية أنها تحدد عورة المرأة مع المرأة لابد أن نتذكر حقيقة شرعية ألا وهي قوله عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة ) معنى هذا الإطلاق.
المرأة كلها عورة فلا يجوز مع هذا الإطلاق أن ندخل عليه قيداً من عند أنفسنا إلا بنص من كتاب ربنا أو سنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
فهل هناك نصٌ في أن عورة المرأة مع المرأة من السرة إلى الركبة ؟!
إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( المرأة عورة ) لكن الآية وضحت قال: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ.... )
فما عورة البنت مع أبيها ؟ هل هو من السرة إلى الركبة ؟
الجواب: لا أصل لهذا ، ولكن الآية تؤكد أن عورتها أوسع من ذلك بكثير، وهذا يتبين فيما إذا عرفنا معنى قوله (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ )
ما المقصود بزينتهن ؟
أي مواضع الزينة ، ليس المقصود عين الزينة ، وإنما مواضع الزينة ، مثلاً هذا القرط الذي يعلق في الأذن عند النساء ..
فما هي مواضع الزينة .. ما فوق السرة هل هو موضع زينة يوماً ، ولو في الجاهلية؟
الجواب: لا.
ما تحت الإبطين هل هو موضع زينة؟
الخاصرتين هل هو موة: الظهر هل هو موضع زين
لا، هذا عورة بنص الحديث السابق ( المرأة عورة ).
إذاً الآية تـقول: لا يجوز للمرأة المسلمة أن تظهر شيئاً من بدنها إلا مواضع زينتها.
مواضع الــزينة : الرأس وما حوى، الأقراط ، الطوق في العنق ، السوار في المعصم ، والدُملج في العضد ، الخلخال في القدمين .
_ أي مواضع الـــوضوء _
مواضع الوضوء هذه مواضع الزينة التي يجوز للمرأة المسلمة أن تظهر بها أمام أختها المسلمة.
وهـذا الجـواب .
•من شريط تحية المسجد، الهجرة ، عورة المرأة أمام النساء
•الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
•السلسلة 641
Nombre total de pages vues
mercredi 22 février 2017
زينة المرأة المسلمة و عورتها
samedi 4 février 2017
Le compte des prières
Hadîth Qoudsî N°09 : Le compte des prières.
D'après Aboû Hourayrah (qu’Allah l’agrée), le Prophète (SAWS) a dit : « Allah (Puissant et Sublime) a dit : ‘’Les premières des actions pour lesquelles un serviteur d’Allah sera jugé le Jour de la Résurrection seront ses prières. Si elles sont en ordre, alors il aura prospéré et réussi et si elles sont incomplètes, alors il aura failli et perdu. Si quelque chose manque à ses prières obligatoires, le Seigneur, Glorifié et Exalté, dira : ‘’Voyez si Mon serviteur a des prières surérogatoires qu'il puisse compléter celles qui étaient défectueuses de ses prières obligatoires’’. Alors le reste de ses actions sera jugé de la même manière ».
jeudi 2 février 2017
نصيحة الإمام ابن تيمية لولاة الأمور جهة من كانت في بلادهم من الشيعة الرافضة
نصيحة الإمام ابن تيمية لولاة الأمور جهة من كان في بلادنهم من الشيعة الرافضة
الحمد لله الملك القهار، العزيز الجبار، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد إمام المتقين الأبرار، وعلى آله وأصحابه البررة الأخيار، ما تعاقب ليل مع نهار
أما بعد، أيها القراء الفضلاء النبلاء ـ جعلكم الله من الناصحين الصادقين الأمناءـ
فهذه نصيحة ثمينة، وهدية غالية، ودرة جميلة، قد حوت في طياتها كلمات نيرات، وتوجيهات سديدات، وإشارات لطيفات، وتنبيهات مهمات، ووصايا جليلات، أشيعها بين أيديكم، وأضعها أمام أعينكم، سائلاً ربي وربكم أن ينفع بها الكاتب والقارئ والناشر والسامع، إنه سميع مجيب
وسيكون الكلام عنها في وقفات ست، وذلك تسهيلاً وتبصيراً، وتجميلاً وتكميلاً، وترغيباً وتحفيزاً، فأقول مستعيناً بالله الكريم القدير
الوقفة الأولى / عن قائل هذه النصيحة ومُسديها
قائل هذه النصيحة الطيبة القيمة هو
الإمام الكبير، والمصلح الجليل، والناصح الأمين، والمشفق الصادق، والعالم الجهبذ الشهير، والحافظ المتقن، والعابد الورع الزاهد
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني الدمشقي ـ رحمه الله وأعلى درجته في عليين ـ
وقد قال عنه مؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ في كتابه "تذكرة الحفاظ"(ترجمة رقم:1175)
الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام علم الزهاد نادرة العصر ... وكان من بحور العلم، ومن الأذكياء المعدودين، والزهاد الأفراد، والشجعان الكبار، والكرماء الأجواد، أثنى عليه الموافق والمخالف، وسارت بتصانيفه الركبان، لعلها ثلاث مائة مجلد.اهـ
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني ـ رحمه الله ـ كما في "تقريظه على الرد الوافر" - ص12
وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين ابن تيمية أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية، ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الإنصاف.اهـ
الوقفة الثانية / عن المنصوح بها
المنصوح بهذه النصيحة العزيزة الغالية الثمينة هو
ولي أمر المسلمين وحاكمهم وسلطانهم الذي ابتُليَ في بلاده برعية فيها أناس من الشيعة الرافضة
هذا وأسأل الله أن يُعز بهذا الدين جميع ولاة أمور المسلمين وحكامهم، وأن يصلح بهم أحوال المسلمين، ويقيم لهم وبهم أمر الدين والدنيا، ويعينهم على إقامة العدل في العالمين، ويدفع بهم أهل البدع والفجور والمعتدين، إنه جواد كريم
الوقفة الثالثة / عن موضوع هذه النصيحة
موضوع هذه النصيحة النفيسة السديدة هو
تحذير ولي أمر المسلمين وحاكمهم من الشيعة الرافضة، وبيان كيفية تخفيف شرورهم وضررهم على المسلمين، وعلى ولاتهم، وعلى بلدانهم
وقد اشتملت هذه النصيحة الثمينة من هذا المصلح الكبير، والفهامة المدرك الرزين، مفتي الأمة وعالمها، على أمور عدة:
أولها: تنبيه ولي أمر المسلمين ـ سدده الله ـ إلى أن الشيعة الرافضة لا يصلح أن يُوَلَّوا على المسلمين في شيء، ولا يصلح أن يستخدمهم في عساكرهم وجيوشهم
وذلك لأنهم أشد عداوة وضرراً على المسلمين من أعدائهم التتر، وكذلك هم أعداء لولاة أمور المسلمين، وعداوتهم عداوة دينية، والعداوة الدينية أقوى من العداوة الدنيوية، والعدو يخون ويغش ويخدع.
ثانيها: تنبيه ولي أمر المسلمين ـ رفع الله به السنة وأهلها ـ إلى أن الشيعة الرافضة إذا أظهروا له التوبة والبراءة من الرفض فلا يثق بهم بمجرد ذلك، بل يحتاط في أمرهم، فيفرق جموعهم، ويُسكنهم في مواضع متفرقة من البلاد يكونون فيها بين أهل السنة
وذلك لأنه إذا تغيرت الأمور، وتبدلت الأحوال، فأظهروا ما بأنفسهم من عداوة وشر عُرفوا وانكشفوا، ولم يتمكنوا من إعانة بعضهم على الشر والفساد، بخلاف ما لو كانوا في أماكن تخصهم وحدهم، فإنه يكون لهم فيها قوة وعدد، ويعين على الشر بعضهم بعضاً، ولا يُدرى بكثير من مكائدهم، ولا ما يخططون لفعله من شر
ثالثها: تنبيه ولي أمر المسلمين ـ أعز الله به دينه وشريعته ـ إلى أن من دين الشيعة الرافضة السعي في إفساد جماعة المسلمين، وإفساد ولاة أمورهم، ومعاونة أهل الكفر عليهم
رابعها: تنبيه ولي أمر المسلمين ـ دفع الله به الشر عن الإسلام والمسلمين ـ إلى أن الشيعة الرافضة أبداً يختارون ظهور كلمة الكفار على كلمة أهل السنة والجماعة، وهم دائماً مع اليهود والنصارى والمشركين ضد أهل السنة
خامسها: تنبيه ولي أمر المسلمين ـ أكرمه الله بنشر التوحيد والسنة ـ إلى أن الشيعة الرافضة يكونون ملجأً لعامة أهل الشر والفساد الذين يكيدون للعباد والبلاد والولاة من الزنادقة القرامطة والإسماعيلية والنصيرية ونحوهم
سادسها: تنبيه ولي أمر المسلمين ـ قواه الله على طاعته ـ على بعض ما قدمه الشيعة الرافضة لأعداء المسلمين من خدمات ضد أهل الإسلام والسنة وبلادهم وولاتهم
ومن ذلك
أنهم سلموا سواحل بلاد المسلمين التي كانت معهم أكثر من ثلاثمائة سنة إلى النصارى والفرنج
ومن ذلك أيضاً
أنهم دخلوا مع التتر حين غزو بلاد المسلمين وعاونوهم على سفك دماء أهل السنة، وزوال دولتهم، وسبي حريمهم، وخراب ديارهم، وقتل ولاتهم
سابعها: تنبيه ولي أمر المسلمين ـ قمع الله به الشر وأهله ـ إلى أن دفع ضرر الشيعة الرافضة عن المسلمين وبلادهم من أعظم النصح لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الرابعة / عن مرجع هذه النصيحة
مرجع هذه النصيحة الجديرة بالاهتمام والقبول هو
جامع المسائل لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية
المجموعة الثامنة، الصفحات:209- 211تحقيق: محمد عزيز شمس
نشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ـ مكة ـ بتمويل من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي
الطبعة الأولى 1432هـ
الوقفة الخامسة / عن نص هذه النصيحة
قال الإمام الحافظ المصلح الناصح المشفق الخبير ابن تيمية ـ رحمه الله ـ مجيباً بعض ولاة أمور المسلمين في شأن الرافضة الشيعة
وهؤلاء يلعنون السلف، ولا يستغفرون لهم، ولا يطلبون من الله منع الغل، بل يسعون في قوة الغل والبغض والعداوة لخيار أهل الإيمان
ثم إن هؤلاء يخونون ولاة أمر المسلمين في الجهاد، وحفظ البلاد، وهم أعداؤهم عداوة دينية، إذ كانوا يعادون خيار الأمة، وخيار ولاة أمورها الخلفاء الراشدين، والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار
والذي ابتدع الرفض كان منافقاً زنديقاً أظهر مولاة أهل البيت، ليتوسل بذلك إلى إفساد دين الإسلام، كما فعل بولص مع النصارى، ولهذا كانت الرافضة ملجأً لعامة الزنادقة والقرامطة والإسماعيلية والنصيرية ونحوهم
فلا يصلح لولاة الأمور أن يولوهم على المسلمين، ولا استخدامهم في عسكر المسلمين، بل إذا استبدل بهم من هو من أهل السنة والجماعة، كان أصلح للمسلمين في دينهم ودنياهم
وإذا أظهروا التوبة والبراءة من الرفض، لم يوثق بمجرد ذلك، بل يُحتاط في أمرهم، فيفرق جموعهم، ويُسكنون في مواضع متفرقة بين أهل السنة، بحيث لو أظهروا ما في أنفسهم عُرفوا، ولا يتمكنون من التعاون على الإثم والعدوان، فإنهم إذا كان لهم قوة وعدد في مكان، كانوا عدواً للمسلمين مجتمعين، يعادونهم أعظم من عداوة التتر بكثير
ولهذا يخبر أهل المشرق القادمون من تلك البلاد: أن الرافضة أضر على المسلمين من التتر، وقد أفسدوا مَلِكَ التتر وميلوه إليهم، وهم يختارون دولته وظهوره، فكيف يجوز أن يكون في عسكر المسلمين من هو أشد عداوة وضرراً على المسلمين من التتر؟
والتتري إذا عرف الإسلام ودُعي إليه أحبه، واستجاب إليه، إذ ليس له دين يُقاتل عليه ينافي الإسلام، وإنما يُقاتل على الملك
وأما الرافضة فإن من دينهم السعي في إفساد جماعة المسلمين وولاة أمورهم، ومعاونة الكفار عليهم، لأنهم يرون أهل الجماعة كفاراً مرتدين، والكافر المرتد أسوأ حالاً من الكافر الأصلي، ولأنهم يرجون في دولة الكفار ظهور كلمتهم وقيام دعوتهم ما لا يرجونه في دولة المسلمين، فهم أبداً يختارون ظهور كلمة الكفار على كلمة أهل السنة والجماعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج: يَقْتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعُونَ أهلَ الأوثان
وهذه سواحل المسلمين كانت مع المسلمين أكثر من ثلاثمائة سنة، وإنما تسلمها النصارى والفرنج من الرافضة، وصارت بقايا الرافضة فيها مع النصارى
وأما دولة التتر فقد علم الله أن الذي دخل مع هولاكو ملك التتر، وعاونه على سفك دماء المسلمين، وزوال دولتهم، وسَبْي حريمهم، وخراب ديارهم، وأخذ أموالهم، فهم الرافضة، وهم دائماً مع اليهود والنصارى والمشركين
فكيف مثل هؤلاء ولاةً على المسلمين أو أجناداً، لهم مقدم منهم في عسكر المسلمين، يأكلون أموال بيت المال، منفردين في بلاد جماعة المسلمين؟.
فمن أعظم النصح لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم دفع ضرر هؤلاء عنهم، والله تعالى أعلم.اهـ
الوقفة السادسة / عن نصوص أخرى للإمام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ تؤكد ما جاء في هذه النصيحة
قال الإمام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما في رسالة له طبعت بعنوان: "مسألة في الكنائس" ص113-117 بتحقيق: علي الشبل
والذين يوجدون في بلاد الإسلام من الإسماعيلية والنصيرية والدرزية، وأمثالهم من أتباعهم
وهم الذين عاونوا التتر على قتال المسلمين، وكان وزير هولاكو: النصير الطوسي من أئمتهم
وهؤلاء أعظم الناس عداوة للمسلمين وملوكهم, ثم الرافضة بعدهم فالرافضة يوالون من يعادي أهلَ السنة والجماعة, يوالون التتار, ويوالون النصارى
وقد كان بالساحل بين الرافضة وبين الفرنج مهادنة، حتى صارت الرافضة تحمل إلى قبرص خيل المسلمين، وسلاحهم, وغلمان السلطان، وغيرهم من الجند والصبيان
وإذا انتصر المسلمون على التتار أقاموا المأتم والحزن, وإذا انتصر التتار على المسلمين أقاموا الفرح والسرور
وهم الذين أشاروا على التتر بقتل الخليفة, وقتل أهل بغداد, ووزير بغداد ابن العلقمي هو الذي خامر على المسلمين, وكاتب التتار, حتى أدخلهم أرض العراق بالمكر والخديعة, [ ونهى الناس عن قتالهم ]، وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين
ولما كانوا ملوك القاهرة, كان وزيرهم مرة يهودياً, ومرة نصرانياً أرمنياً، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرمني, وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر, في دولة أولئك الرافضة والمنافقين
وكانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب فله دينار وأردبّ
وفي أيامهم أخذت النصارى ساحل الشام من المسلمين, حتى فتحه نور الدين وصلاح الدين
وفي أيامهم جاءت الفرنج إلى بلبيس, وغُلبوا من الفرنج؛ فإنهم منافقون, وأعانوهم النصارى، والله لا ينصر المنافقين, الذين هم يوالون النصارى, فبعثوا إلى نور الدين يطلبون النجدة, فأمدهم بأسد الدين وابن أخيه صلاح الدين، فلما جاءت الغُزَّى المجاهدون إلى ديار مصر, قامت الرافضة مع النصارى, فطلبوا قتال الغزّاة المجاهدين المسلمين, وجرت فصول يعرفها الناس، حتى قَتل صلاح الدين مُقدَّمهم شاور.اهـ
وقال ـ رحمه الله ـ في كتابه "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية"4/592-593تحقيق: محمد رشاد سالم
ومن العجب من هؤلاء الرافضة أنهم يدَّعون تعظيم آل محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وهم سعوا في مجيء التتر الكفار إلى بغداد دار الخلافة، حتى قتلت الكفار من المسلمين مالا يحصيه إلا الله تعالى من بني هاشم وغيرهم، وقتلوا بجهات بغداد ألف ألف وثمانمئة ألف ونيفاً وسبعين ألفاً، وقتلوا الخليفة العباسي، وسبوا النساء الهاشميات، وصبيان الهاشميين، فهذا هو البغض لآل محمد صلى الله عليه وسلم بلا ريب، وكان ذلك من فعل الكفار بمعاونة الرافضة، وهم الذين سعوا في سبي الهاشميات ونحوهم إلى يزيد وأمثاله، فما يعيبون على غيرهم بعيب إلا وهو فيهم أعظم.اهـ
وقال أيضاً 5/155-156
وهؤلاء أكذب وأجبن وأغدر وأذل، وهم يستعينون بالكفار على المسلمين، فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار فإن الرافضة أعانته على المسلمين
وأما إعانتهم لهولاكو ابن ابنه لما جاء إلى خراسان والعراق والشام فهذا أظهر وأشهر من أن يخفى على أحد، فكانوا بالعراق وخراسان من أعظم أنصاره ظاهراً وباطناً، وكان وزير الخليفة ببغداد الذي يقال له: ابن العلقمي منهم، فلم يزل يمكر بالخليفة والمسلمين، ويسعى في قطع أرزاق عسكر المسلمين وضَعَفِهم، وينهى العامة عن قتالهم، ويكيد أنواعاً من الكيد، حتى دخلوا فقتلوا من المسلمين ما يقال إنه بضعة عشر ألف ألف إنسان أو أكثر أو أقل، ولم يُر في الإسلام ملحمة مثل ملحمة الترك الكفار المسمين بالتتر، وقتلوا الهاشميين، وسبوا نساءهم من العباسيين، وغير العباسيين، فهل يكون مواليا لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسلط الكفار على قتلهم وسبيهم، وعلى سائر المسلمين؟
وهم يكذبون على الحجاج وغيره أنه قتل الأشراف، ولم يقتل الحجاج هاشمياً مع ظلمه وغشمه، فإن عبد الملك نهاه عن ذلك، وإنما قتل ناساً من أشراف العرب غير بني هاشم، وقد تزوج هاشمية، وهي بنت عبد الله بن جعفر، فما مكنه بنو أمية من ذلك، وفرقوا بينه وبينها، وقالوا: ليس الحجاج كفوا لشريفة هاشمية
وكذلك من كان بالشام من الرافضة الذين لهم كلمة أو سلاح يعينون الكفار من المشركين ومن النصارى أهل الكتاب على المسلمين، على قتلهم، وسبيهم، وأخذ أموالهم.اهـ
وقال أيضاً 5/158-159
وقد علم أنه كان بساحل الشام جبل كبير فيه ألوف من الرافضة يسفكون دماء الناس، ويأخذون أموالهم، وقتلوا خلقاً عظيماً، وأخذوا أموالهم، ولما أنكسر المسلمون سنة غازان، أخذوا الخيل والسلاح والأسرى وباعوهم للكفار النصارى بقبرص، وأخذوا من مرَّ بهم من الجند، وكانوا أضر على المسلمين من جميع الأعداء، وحمل بعض أمرائهم راية النصارى، وقالوا له: أيما خير المسلمون أو النصارى؟ فقال: بل النصارى، فقالوا له: مع من تحشر يوم القيامة؟ فقال: مع النصارى، وسلَّموا إليهم بعض بلاد المسلمين.اهـ
استخرجها وعلق عليها : عبد القادر بن محمد الجنيد الحسيني الهاشمي القرشي
نصيحة الإمام ابن تيمية لولاة الأمور جهة من كان في بلادهم من الشيعة
mercredi 1 février 2017
بصمات الأصابع
إعجــاز القـرآن في حديثه عن بصمـــات الأصـابع :
قال تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ(3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ(4)﴾ [القيامة].
الــدلالة النصيــة:
تشير الآية الكريمة إلى أن البنان يميز كل إنسان عن سواه؛ والبنان في اللغة أطراف الأصابع، وقد ثبت يقينا أن بصمات الأصابع تميز كل إنسان فاستخدمتها الجهات الأمنية دوليا لهذا الغرض.
وهكذا فإن انكار كفار قريش البعث يوم القيامة قابله النص القرآني بأن الله قادر على أن يجمع عظام الميت، حيث رد علىهم رب العزة بأنه ليس قادراً على جمع العظام البالية فحسب؛ بل حتى على خلق وتسوية بنانه، هذا الجزء الدقيق الذي يعرّف عن صاحبه والذي يميز كل إنسان عن الآخر مهما حصل له من الحوادث.
الحقيقة العلمية:
في عام 1823 اكتشف عالم التشـريح التشيكي «بركنجي» (Purkinje) حقيقة البصمات، ووجد أن الخطوط الدقيقة الموجودة في رؤوس الأصابع (البنان) تختلف من شخص لآخر، ووجد ثلاثة أنواع من هذه الخطوط: أقواس أو دوائر أو عقد أو على شكل رابع يدعى المركبات، لتركيبها من أشكال متعددة.
وفي عام 1858 أي بعد 35 عاماً، أشار العالم الإنكليزي «وليم هرشل» (William Herschel) إلى اختلاف البصمات باختلاف أصحابها، مما جعلها دليلاً مميزاً لكل شخص، وفي عام 1877 اخترع الدكتور «هنري فولدز» (Henry Faulds) طريقة وضع البصمة على الورق باستخدام حبر المطابع، وفي عام 1892 أثبت الدكتور «فرانسيس جالتون» (Francis Galton) أن صورة البصمة لأي إصبع تعيش مع صاحبها طوال حياته فلا تتغير رغم كل الطوارىء التي قد تصيبه، وقد وجد العلماء أن إحدى المومياء المصرية المحنّطة احتفظت ببصماتها واضحة جلية.
وأثبت "جالتون" أنه لا يوجد شخصان في العالم كله لهما نفس التعرجات الدقيقة وقد أكد أن هذه التعرّجات تظهر على أصابع الجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره بين 100 و 120 يوماً.
وفي عام 1893 أسس مفوّض اسكتلند يارد، «إدوارد هنري» (Edward Henry) نظاماً سهلاً لتصنيف وتجميع البصمات، لقد اعتبر أن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها إلى واحدة من ثمانية أنواع رئيسية، واعتبر أن أصابع اليدين العشـرة هي وحدة كاملة في تصنيف هوية الشخص، وأدخلت في نفس العام البصمات كدليل قوي في دوائر الشرطة في اسكتلنديارد.
كما جاء في الموسوعة البريطانية. ثم أخذ العلماء منذ اكتشاف البصمات بإجراء دراسات على أعداد كبيرة من الناس من مختلف الأجناس فلم يعثر على مجموعتين متطابقتين أبداً، ويتم تكوين بصمات البنان عند الجنين في الشهر الرابع، وتظل ثابتة ومميزة طوال حياته، والبصمات هي تسجيل للتعرّجات التي تنشأ من التحام طبقة الأدمة مع البشـرة، وتختلف هذه التعرجات من شخص لآخر فلا تتطابق أبداً بين شخصين، (انظر الشكل المرفق (الأنواع الرئيسية لبصمات الأصابع.
))، ولذلك أصبحت بصمات الأصابع دوليا هي الوسيلة المثلى لتحديد هوية الأشخاص.
وجــه الإعجـــاز العلمى:
وردت الإشارة في الآية الكريمة إلى العلاقة بين الفرد وتشكيلات بنائه المميزة التي لم تدرك حقيقتها الا فى القرن التاسع الميلادي، وذلك عندما عرف دورها في تحديد الهوية، وحسب نظام هنري الذي قام بتطويره مفوض اسكتلند يارد "إدوارد هنري" سنة 1893م، فإن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها إلى واحدة من ثمانية أنواع رئيسة، بحيث تُعتبر أصابع اليدين العشـرة وحدة كاملة في تصنيف بطاقة الشخص وتمييزه، وهنا نلاحظ أن الآية الكريمة في سورة القيامة تتحدث أيضاً عن إعادة خلق بصمات الأصابع جميعها لا بصمة إصبع واحدة، إذ أن لفظ «البنان» يُطلق على الجمع أي مجموع الأصابع، ولا غرابة أن يكون البنان إحدى آيات الله تعالى التي وضع فيها أسرار خلقه والتي تشهد على الشخص بدون التباس فتصبح شاهداً عليه كأصدق دليل.
APPRENDRE LE CORAN C'EST L'APPLIQUER
Apprendre le Coran c’est l’appliquer !
Par l’imâm Muhammad Al Qurtubî Al Ansârî
Dans le Kitâb Ul Bayân, Ad Dânî -qu’Allâh lui fasse Miséricorde- rapporta d'après ‘Uthmân, Ibn Mas‘ûd et Ubayy -qu’Allâh les agrée- que le Messager d'Allâh -sallâ l-Lahû ‘aleyhi wa sallam- avait l'habitude de leur réciter 10 versets, et qu'ils ne passaient pas à [l'apprentissage et la méditation] d'autres versets jusqu'à ce qu'ils connaissent quelles étaient les œuvres à appliquer en rapport avec ces versets là. Nous devons donc à la fois apprendre le Qur’ân et comment agir à travers lui en même temps.
On rapporte que As Sulamî -qu’Allâh lui fasse Miséricorde- a dit : « Lorsque l'on apprenaient 10 versets du Qur’ân, nous n'en apprenions pas 10 autres tant que nous ne connaissions pas ce qu'il contenait en matière de licite et d'illicite (halâl wal harâm), d'interdictions et d'injonctions. »
Dans Al Muwattâ’, Mâlik -qu’Allâh lui fasse Miséricorde- rapporta qu'il entendit que ‘Abdu Llâh Ibn ‘Umar -qu’Allâh les agrée- mit 8 ans pour apprendre la Sûrat al-Baqarah.
Dans son ouvrage , Ahmad Ibn ‘Alî Ibn Thâbit mentionna que Nâfi‘-qu’Allâh leur fasse Miséricorde- rapporta que Ibn ‘Umar -qu’Allâh les agrée- a dit : « ‘Umar -qu’Allâh les agrée- apprit Al Baqarah en 12 ans. Lorsqu'il eut terminé, il sacrifia un chameau. »
Al Anbarî -qu’Allâh lui fasse Miséricorde- rapporta que ‘Abdu Llâh Ibn Mas‘ûd -qu’Allâh les agrée- a dit : « Il était difficile pour nous de mémoriser les mots du Qur’ân, mais facile pour nous de les appliquer. Après nous, viendra des gens pour qui il sera facile de mémoriser le Qur’ân mais difficile de l'appliquer. »
On rapporte également que Ibn 'Umar -qu’Allâh les agrée- a dit : « [Certains parmi] les meilleurs parmi les Compagnons du Messager d'Allâh -sallâ l-Lahû ‘aleyhi wa sallam-, aux prémices de cette communauté, ne mémorisaient qu'une seule sourate du Qur’ân, voir deux, mais ils reçurent cependant la grâce d'agir par le Qur’ân. Les derniers parmi cette communauté, même des enfants ou des aveugles, réciteront le Qur’ân, mais ils n'auront pas reçu la grâce de l'appliquer. »
Et on entendit Khalaf Ibn Hishâm Al Bazzar -qu’Allâh lui fasse Miséricorde- dire : « Je trouve que le Qur’ân présent entre nos mains a été délaissé [du fait qu'on ne l'applique plus]. Ceci parce que on nous a enseigné que ‘Umar Ibn Al Khattâb -qu’Allâh les agrée- mit environ une dizaine d'années afin de mémoriser complètement la Soûrate al Baqarah, et quand il l'eut mémorisée, il sacrifia un chameau afin de remercier Allâh pour cela. Désormais, de nos jours, un jeune garçon s'assoit devant moi et récite un tiers du Qur’ân sans omettre une seule lettre. Je ne peux que constater que le Qur’ân est délaissé par nos actes . ». »
Source : Al Jâmi‘ li Ahkâm Il Qur’ân.